Unity Engine - Foundation to Mastery
من أول سطر بلغة C# إلى شهادة Unity المعتمدة
107 درس·486 دقيقة·153.60 دولار
مسارات في التصميم والألعاب والسينما — اختر مسارك وابدأ اليوم
من أول سطر بلغة C# إلى شهادة Unity المعتمدة
107 درس·486 دقيقة·153.60 دولار
ثلاثة تخصّصات في مسار واحد: النمذجة والنحت والبيئات
50 درس·279 دقيقة·108.61 دولار
مهما كانت فكرة لعبتك — ستبنيها وتُطلقها من الصفر
61 درس·296 دقيقة·193.94 دولار
تعلّم من فنّان بيئات في مستوى AAA: أطقم البناء المعيارية وأوراق الـ Trim
يبدأ 16 سبتمبر·231.18 دولار
من الفكرة إلى فلم قصير كامل — بالتعاون مع Higgsfield
يبدأ 16 سبتمبر·77.58 دولار
أعمال ونقاشات اختارها الفريق، وما تفاعل معه الزملاء هذا الأسبوعين
لا مختارات بعد — أول مشروع تنشره قد يكون هنا
مسار الشهادات عندنا مبنيّ على شهادات Unity المعتمدة الثلاث للمبرمج: Unity Certified User ثم Associate ثم Professional. والمسار المتقدّم مصمَّم على…
مسار الشهادات عندنا مبنيّ على شهادات Unity المعتمدة الثلاث للمبرمج: Unity Certified User ثم Associate ثم Professional. والمسار المتقدّم مصمَّم على أهداف الامتحان نفسها لا على منهج موازٍ: برمجة، وواجهات، وتنقيح وتصحيح الأخطاء، وإدارة الأصول من prefabs إلى التحكّم بالإصدارات، ثم مخرجات المحترف المعتمد من التحسين إلى العمل داخل فريق برمجي.
وهناك قاعدتان نلتزم بهما ونذكرهما مسبقاً: لا شهادة على إنجاز جزئي مهما كان السبب، ولا ضمان لفرصة عمل. الشهادة توثّق مستوى بلغته، لا وعداً قدّمناه.
ولهذا ننصح بقراءة أهداف الامتحان قبل التسجيل لا بعده. الامتحان لا يسأل إن كنت شاهدت الدروس، بل يفترض أنك بنيت بيديك: نقلت مشهداً، وصدّرت إلى WebGL، وأصلحت متغيّراً فارغاً في وقت التشغيل، وفهمت الفرق بين الوراثة والواجهة قبل أن تختار بينهما.
باسل واحد من طلابنا. مشروعه «Against ME» لعبة تعدّد لاعبين محلي على Unity 6 بخطّ العرض URP، مستوحاة من Indigo Prophecy. اليوم هو الفنّان التقني…
باسل واحد من طلابنا. مشروعه «Against ME» لعبة تعدّد لاعبين محلي على Unity 6 بخطّ العرض URP، مستوحاة من Indigo Prophecy. اليوم هو الفنّان التقني الأساسي في Tamatem، ويستعدّ لامتحان Certified Professional Artist.
نحن لا نعد أحداً بوظيفة، ومكتوب ذلك صراحة في شروط الاستخدام: نمنح شهادة تمثّل المستوى الذي بلغه الطالب، ولا نضمن فرصة عمل. لكن ما نستطيع قوله إن المسار الذي أوصل باسل إلى هناك ليس سرّاً: مشروع واحد منجَز إلى آخره، بخطّ عرض محدّد، وبقرارات يستطيع صاحبه أن يدافع عنها في مقابلة.
هذا ما يميّز ملفّ أعمال يُقرأ عن ملفّ يُمرَّر عليه: ليس عدد المشاريع، بل وجود مشروع واحد يعرف صاحبه لماذا اتّخذ فيه كل قرار.
«Hakaya Emma – Bittersweet» مشروع بناه فريق من طلابنا — باسل، وخالد العمري، ويمان أبو لبن — على Unreal Engine 5، وهدفه المعلن أن يعرّف اللاعب على…
«Hakaya Emma – Bittersweet» مشروع بناه فريق من طلابنا — باسل، وخالد العمري، ويمان أبو لبن — على Unreal Engine 5، وهدفه المعلن أن يعرّف اللاعب على الأردن: البتراء، والعقبة، وجبل نيبو.
المشاريع التي تختار مكاناً حقيقياً تفرض على صاحبها نوعاً من الانضباط لا يفرضه المشروع الخيالي. لا يمكنك أن تخترع تناسب الحجم في سيق البتراء، ولا أن تضع ضوءاً لا يشبه ضوء العقبة بعد الظهر. عليك أن تنظر إلى المرجع، ثم تنظر إليه مرة أخرى.
وهذه بالضبط المهارة التي تُطلب في الاستوديوهات: القدرة على مطابقة مرجع بصري تحت قيود أداء، لا القدرة على بناء ما يخطر في البال. ولذلك نشجّع الطلاب على اختيار موقع يعرفونه — الشارع الذي يسكنونه إن لزم — بدل مدينة فضائية لا أحد يستطيع أن يقول إنها خاطئة.
حين استضافت ستارة فعالية miniUnite في عمّان، لم تكن مجرّد أمسية تعريفية. كانت أول فعالية رسمية لشركة Unity في الأردن، وحضرها أكثر من 200 شخص بين…
حين استضافت ستارة فعالية miniUnite في عمّان، لم تكن مجرّد أمسية تعريفية. كانت أول فعالية رسمية لشركة Unity في الأردن، وحضرها أكثر من 200 شخص بين مطوّرين ومحترفين وروّاد أعمال وأكاديميين وطلاب.
ما يجعل الرقم ذا معنى ليس حجمه، بل من كان في القاعة: فرق من Unity Technologies، ومن Tamatem وMaysalward وMadhook، إلى جانب جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا وجامعة الحسين التقنية. أي أن صناعة الألعاب الأردنية والجامعات التي تخرّج من سيعملون فيها جلسوا في مكان واحد لمساء كامل.
هذا هو السبب الذي من أجله نُقيم هذه اللقاءات ونرسل طلابنا إليها. المهارة تُبنى أمام الشاشة، لكن الفرصة الأولى تأتي غالباً من غرفة فيها الناس الذين يوظّفون. وأن تكون هذه الغرفة في عمّان، لا في مدينة تحتاج تأشيرة، فرق كبير.
في الأسابيع المتقدّمة، فريق التقييم عندنا لا يرى أسماء المتدرّبين. ومن يضع اسمه داخل المشروع — في الكود، أو في أسماء الملفات — يصله تنبيه فوري…
في الأسابيع المتقدّمة، فريق التقييم عندنا لا يرى أسماء المتدرّبين. ومن يضع اسمه داخل المشروع — في الكود، أو في أسماء الملفات — يصله تنبيه فوري بإزالته.
السبب بسيط: في مدرسة صغيرة يعرف الجميع فيها الجميع، أسهل خطأ في التصحيح هو أن تُقرأ الشخصية بدل العمل. والطالب الذي يعرف أن اسمه غير ظاهر يتوقّف عن كتابة رسائل تفسّر ما لم ينجح، ويبدأ بإصلاحه.
ومن حقّ أي متدرّب أن يعترض على التقييم. عندها تعيد لجنة محايدة من فريق التنسيق الأكاديمي فحص المشروع والدرجة. نحن نعتبر أن أقلّ ما يستحقّه مشروع منتهٍ هو تحليل يقول أين هو الآن وكيف يصبح احترافياً — أما الدرجة وحدها فهي الحدّ الأدنى الذي تعطيه أي منصّة.